جميع الأعصار والقرون ، فهو حديث صحيح متواتر بين المسلمين ، وقد عيّن النبي ( ص ) ببركة هذا الحديث من يسدّ هذه الثغرات ويكون المرجع العلمي بعد رحيله ، وليس هو إلّا أهل بيته .
وبهذا يتبيّن أنّ العترة ( ع ) عيبة علم الرسول وخزنة سننه وحفظة كَلِمه ، تعلّموها بعناية من الله تبارك وتعالى كما تعلّم صاحب موسى بفضل من الله دون أن يدرس عند أحد ، ولذلك تمنّى موسى ( ع ) أن يعلّمه ممّا عُلّم .
قال سبحانه حاكياً عن لسان نبيه موسى ( ع ) :
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
« 1 » .
وعلى ضوء ذلك فليس لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) سنّة ولا تشريع ، وما أُثِرَ عنهم من قول وفعل أو تقرير
هامش
( 1 ) الكهف : 66 .