اللهم اشهد » « 1 » .
وفي مني قد أخبر النبي ( ص ) الناس عند مسجد الخيف أن نفسه نعيت له ، ومن خطبته هناك : ( أيها الناس ، إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا ولن تزلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير ، إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كإصبعي هاتين ) . وجمع بين سبابتين ، ( ولا أقول كهاتين ) وجمع بين سبابته والوسطى ، ( فتفضل هذه على هذه ) « 2 » .
وهكذا أكمل النبي ( ص ) حجه ، وعلّم المسلمين حجهم ، وكانت آخر حجّة حجّها النبي ( ص ) ، ولذلك سميت حجة الوداع .
وهكذا حتى يبلغ الرسول ( ص ) غدير خم فتكون لنا مناسبة أخرى نتحدث فيها في تناغم رسالي عن حقيقة الدين الذي أنزله الله على عباده .
هامش
( 1 ) نقلت هذه الخطبة الكثير من كتب الحديث .
( 2 ) أسنده الكليني في الكافي 403 : 1 إلى الإمام الصادق ، والصدوق في الخصال 149 : 1 .