العزى ومكرز بن حفص إلى رسول الله للصلح . ، وعندما وصل سهيل بن عمرو وحويطب إلى رسول الله ( ص ) قالا : إن قومك يناشدونك الله والرحم أن تدخل عليهم بلادهم بغير إذنهم وتقطع أرحامهم وتجرئ عليهم عدوهم ، فأبى رسول الله إلا أن يدخلها « 1 » .
وفي خبر القمي في تفسيره بسنده عنه ( ع ) : فأجابهم رسول الله ( ص ) إلى ذلك وقالوا له : « وترد إلينا كل من جاءك من رجالنا ، ونرد إليك كل من جاءنا من رجالك ؟ فقال رسول الله ( ص ) : من جاءكم من رجالنا فلا حاجة لنا فيه ، ولكن : على أن المسلمين بمكة لا يؤذون في إظهارهم الإسلام ، ولا يكرهون ولا ينكر عليهم شيء يفعلونه من شرائع الإسلام فقبلوا ذلك ، ورجع سهيل بن عمرو ومكرز بن حفص بن الأحنف إلى قريش فأخبراهم بالصلح » « 2 » .
بنود صلح الحديبية
( محمد بن عبد الله والملأ من قريش وسهيل بن عمرو ، اصطلحوا على :
وضع الحرب بينهم عشر سنين على أن يكف بعض عن بعض ، وعلى أنه لا اسلال ولا إغلال ، وان وبينهم غيبة مكفوفة ، وأنه من أحب أن يدخل في عهد محمد وعقده فعل ، وأن من أحب أن يدخل
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 268 .
( 2 ) موسوعة التاريخ الإسلامي 624 : 2 .