وكان مجتمعاً يخضع لنظام في الاجتماع هو القبليّة ليست النظرة القوقعيّة الضيّقة إلى الكون والحياة والإنسان إلّا إحدى نتائجه السيّئة .
ويخضع لنظام في الاقتصاد يعتبر النهب والسرقة مصدراً معتَرفاً به من مصادر الثروة .
ويخضع لنظام في الأسرة يعتبر الأنثى مصدراً للعار ، ويغلو بعض أقسامه في هذا الاتّجاه فيعتبر وأد الأنثى عملًا نبيلًا .
ويخضع لنظام في القضاء يعتمد في أفضل صوره على الكهانة .
وتطغى فيه الفردية العنيفة حاملة مع حسناتها كلّ سيّئاتها .
ويدين معظمه بوثنيّة غليظة جافّة عاجزة عن أن تقدِّم لصاحبها المتعة الفنّية فضلًا عن أن تنمّي فيه الضمير
دراسة واعية لقضية الغدير في ضوء المنهج الإجتماعي التاريخي — صفحة 11
مساهمون: الشيخ محمد مهدي شمس الدين
ص١١