علي بن أبي طالب ( ع ) وجنده ، وإلى أبي موسى الأشعري وأتباعه في اليمن أن يلتحقوا به ( ص ) في مكة المكرّمة .
والظاهر أنّ بداية هذا الإخبار والإعلام كانت في أوائل ذي القعدة الحرام ، فقد قال ابن إسحاق : فلمّا دخل على رسول الله ( ص ) ذو القعدة تجهّز للحج ، وأمر الناس بالجهازله . « 1 » وخرج النبي الأكرم ( ص ) من المدينة مغتسلًا متدهناً وخرجت معه نساؤه كلهنّ ، وتبعه جمّ غفير من المسلمين الذين حرصوا على مرافقته من المدينة ليتشرّفوا بصحبته .
قال الإمام جعفر الصادق ( ع )
: « فعلم بهمنحضرالمدينة وأهل العوالي والأعراب فاجتمعوا ، فحجّ رسول الله ( ص ) ، وإنّما كانواتابعين ينظرون ما يؤمرون ويتبعونه ، أو يصنع شيئاً فيصنعونه . « 2 »
وروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنّه قال :
فقدم المدينة بشر كثير كلّهم يلتمس أن يأتمّ برسول الله ( ص )
و
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام 248 : 4
( 2 ) الكافي للكليني 245 : 4 ؛ تهذيب الأحكام للطوسي 454 : 5 .