وجاء في تفسير القمي في ذيل الآية المباركة
: فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ
قال :
حدّثني أبي ، عن سليمان بن مسلم بن الخشّاب ، عن عبد الله بن جريج المكّي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن عبّاس قال : حججنامع رسول الله ( ص ) حجّة الوداع فأخذ بحلقة باب الكعبة ، ثمّ أقبل علينا بوجهه ،
فقال :
« ألا أُخبركم بأشراط الساعة ؟ »
وكان أدنى الناس منه يومئذٍ سلمان رحمة الله عليه ، فقال : بلى يا رسول الله !
فقال ( ص ) : «
إنّ من أشراط الساعة إضاعة الصلوات واتّباع الشهوات ، والميل إلى الأهواء ، وتعظيم أصحاب المال ، وبيع الدين بالدنيا ، فعندها يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يُذاب الملح في الماء ممّا يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيّره
» . قال سلمان : وإنّ هذا لكائن يا رسول الله ؟ !
قال :
« إي والّذي نفسي بيده يا سلمان ! إنّ عندها يليهم أُمراء جَوَرَة ووزراء فسقة ، وعرفاء ظلمة ، وأُمناء خونة »
.