وفي كنز العمّال والطبقات الكبرى قد وردت الخطبة بروايات مختلفة . « 1 » وروى ابن ماجة بأنّه ( ص ) خطب في حجّة الوداع ، وأُخرى بأنّه خطب بعرفات ، وثالثة بأنّه خطب يوم النحر بين الجمرات . « 2 » وفي بعض الروايات : نزلت هذه السورة
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
« 3 » على رسول الله ( ص ) في أوسط أيّام التشريق ، فعرف أنّه الوداع ، فركب راحلته العضباء فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس كلّ دم كان في الجاهلية فهو هدر . « 4 » وأوردها ابن كثير مختصراً مرّة بعنوان خطبة رسول الله ( ص ) بعرفة - على رواية مسلم - وأُخرى بعنوان خطبة
هامش
( 1 ) كنز العمال 286 : 5 - 297 ؛ الطبقات الكبرى لابن سعد 183 : 2 - 186
( 2 ) سنن ابن ماجة 1015 : 2 - 1016
( 3 ) النّصر : 1
( 4 ) الخصال : 486 ؛ عنه بحار الأنوار 118 : 74 .