آل الشيخ خلف
إحدى الأُسر العلميّة العربيّة التي تفرّعت من عشيرة ( الزوبع ) بالانتساب إلى جدّها الفقيه الشيخ خلف بن عسكر الحائريّ ، استوطنت كربلاء في القرن الثاني عشر الهجريّ . رأيت شهادة بعض أعلامها في الصكوك الكربلائيّة .
وأشهر من نبغ فيها من العلماء والمحدّثين الشيخ خلف بن عسكر المتوفّى بطاعون سنة 1246 ه ، وهو أحد تلامذة السيّد عليّ الطباطبائيّ صاحب الرياض .
وأعقب ثلاثة أولادٍ فضلاء هم :
1 - الشيخ حسين : عالمٌ فاضلٌ تبوّأ مكانة والده في الإمامة والوظائف الشرعيّة ، وكانت وفاته بعد سنة 1346 ه « 1 » ، وأعقب ولدين هما الشيخ عليّ ، والشيخ صادق .
2 - الشيخ عبد الحسين : فاضلٌ جليلٌ له مكانةٌ ساميةٌ وشأنٌ مرموقٌ ، أعقب ولدين فاضلين هما الشيخ باقر ، والشيخ حسن . « 2 » والعقب منهم اليوم صاحب بن حسن بن عبد الحسين .
3 - الشيخ محمد : « 3 » عالمٌ فاضلٌ يتمتّع بسمعةٍ حسنةٍ وذكرٍ حميدٍ ، ولا تزال ذراريهم يقطنون كربلاء .
آل الشهرستاني
إحدى الأُسر العلميّة التي لها نصيبٌ وافرٌ في العلم ، وصيتٌ طائرٌ وسمعةٌ طيّبةٌ في كربلاء وخارجها . وأشهر أعلام هذا البيت العالمُ الجهبذ السيّد ميرزا محمّد مهديّ الموسويّ الشهرستانيّ ، أحد مراجع التقليد في عصره ، وهو جدّ الأسرة الشهرستانيّة اليوم الذي انتقل إلى كربلاء لتلقّي العلم فيها ، وذلك في أواسط القرن الثاني عشر الهجري واستوطنها واستملك فيها منذ عام 1188 هدوراً وعقاراتٍ تقع أكثرها في حيّ ( باب السدرة ) من صحن الحسين ( ع ) .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، السيد محسن الأمين ، ج 26 ، ص 24 .
( 2 ) الكرام البررة ، الشيخ آقا بزرك الطهراني ، ج 2 ، ص 502 .
( 3 ) المصدر نفسه .