وأراجيز أُخرى نكتفي بذكر أسمائها وهي : ( النكاح ) ، و ( الأطعمة والأشربة ) ، و ( الحجّ ) ، و ( تكملة الدرّة ) ، و ( المصباح ) وسواها .
توفّي في كربلاء يوم الأحد رجب سنة 1331 ه ، وقد أرّخ أحد الشعراء وفاته بقوله :
رضوان نادى في الجنان أرّخوا * ( قد نوّر الفردوسَ نورُ الباقرِ )
ورثاه الشيخ إبراهيم البادكوبيّ بقصيدةٍ أرّخها بقوله :
قلتُ لنجمِ السعدِ هل تدري مَنْ * قد حلّ في مسندهِ اللائقِ
قالَ نعم قلتُ فأرّخ ( فقال * انتقلَ الأمرُ إلى الصادقِ )
وممّن تتلمّذ عليه من العلماء والشعراء وأهل الفضل الشيخ حسين الكربلائيّ الشاعر الشعبيّ المعروف المتوفّى سنة 1328 ه ، والسيّد عبد الوهّاب آل الوهّاب المتوفّى سنة 1322 ه ، والشيخ حبيب شعبان المتوفّى عام 1336 هوغيرهم .
ذكرته كتب التراجم ومنها : ( أعيان الشيعة ، ج 44 ، صص 103 و 104 ) ؛ و ( نقباء البشر ، ج 1 ، صص 193 و 194 ) .
الشيخ محمّد تقيّ الشيرازيّ
. . .
هو المجاهد الأكبر الشيخ محمّد تقيّ بن الحاجّ محبّ عليّ ابن ميرزا محمّد علي كلشن الحائريّ الشيرازيّ ، زعيم الثورة العراقيّة الكبرى ومُوري شرارتها الأولى ، كان من أكابر العلماء والمجتهدين .
وُلد في شيراز سنة 1256 هوهاجر إلى كربلاء سنة 1271 هلارتشاف مناهل العلم والمعرفة ؛ فقرأ الأوّليّات ومقدّمات العلوم ، وحضر على العلّامة المولى الشيخ حسين الأردكانيّ ، وانتقل إلى سامراء فتتلمّذ على آية الله المجدّد السيّد محمّد حسن الشيرازيّ فكان من أجلّة تلامذته .