تلك الإصلاحات إلحاق الجامع الكبير بالروضة الحسينيّة ، كما بنى جامعاً خارج الصحن قرب باب الصافي .
ومن أشهر تصانيفه : الفذالك في شرح المدارك ؛ وكتاب المصابيح في الفقه ؛ وبعض الحواشي والرسائل - كحاشيته على المفاتيح - وتفسير بعض سور القرآن ، وكلّها مخطوطة أطلعني عليها حفيد المترجم البحّاثة الجليل المرحوم السيّد صالح بن السيّد إبراهيم الشهرستانيّ نزيل طهران .
السيّد علي الطباطبائيّ
هو العالم النحرير المير السيّد علي الطباطبائيّ « 1 » الشهير بصاحب الرياض ، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام عليّ بن أبي طالب ( ع ) .
ولد في الكاظميّة يوم 12 ربيع الأول سنة 1161 هونشأ في كربلاء في أُسرةٍ علمية لها مكانتها وتتلمذ على أعلام عصره ، وكان يعمل لغرس الأمانة العلميّة في طلّابه حين تصدّر للتدريس والفتيا ، وكان إلى جانب ذلك شعوره بالمسؤولية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويعدّ من أبرز علماء عصره بالأخبار والتاريخ والفقه .
ذكره السيّد محسن الأمين فقال : السيّد عليّ ابن السيّد محمّد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير ، أخي السيّد عبد الكريم جدّ بحر العلوم الطباطبائيّ الحائريّ ، وُلد في الكاظميّة 12 ريبع الأوّل سنة 1161 هوتوفّي سنة 1231 ه ، وجاء في تاريخ وفاته ( بموت عليٍّ مات علم محمّد ) ، ودُفن في الرواق الشريف ممّا يلي مقابر الشهداء ، وهو مع الآغا البهبهانيّ في صندوقٍ واحدٍ يزار .
وما يحكى عن مجموعةٍ للسيد مهدي بحر العلوم الطباطبائيّ من قوله : وفاة العمّ المرحوم السيّد عليّ سنة 1201 ه ، وما في ( روضات الجنات ) من أنّه توفّي حدود إحدى ومئتين بعد
هامش
( 1 ) راجع تاريخ ( الطباطبائيّ ونسبها ) ، مجلة المرشد البغدادية ، العدد 2 ، صص 44 - 47 ، السنة الأولى ، جمادى الآخرة 1344 ه .