الشيخ إبراهيم الكفعميّ
من مشاهير الفقهاء الإماميّة وثقاتهم في القرن التاسع الهجريّ ، جمع بين العلم والأدب ، والفقه والحديث ، والزهد والتقوى . طفحت صفحات المعاجم بإطرائه والثناء عليه ؛ فهو من أساطين العلم الذين نشؤوا بكربلاء ، وفي الطليعة . توفّي سنة 900 ه ودُفن بها . وظهر له قبرٌ بجبشيت من جبل عامل وعليه صخرةٌ مكتوبٌ فيها اسمه والله أعلم حيث دُفن .
قال العامليّ في ( أعيان الشيعة ) : هو الشيخ تقيّ الدين إبراهيم بن عليّ بن الحسين بن محمّد ابن صالح بن إسماعيل الحارثيّ العامليّ الكفعميّ . وفي آخر ( المصباح ) : إبراهيم بن عليّ بن حسن بن صالح . وفي آخر ( حياة الأرواح ) : إبراهيم بن عليّ بن حسن بن محمّد بن إسماعيل وُلد سنة 840 هكما استفيد من أُرجوزة له في علم البديع ، ذكر فيها أنّه نظمها وهو في سنّ الثلاثين ، وكان الفراغ من الأرجوزة سنة 870 ، وكانت ولادته بقرية كفرعيما من جبل عامل ، وتوفيّ في القرية المذكورة ودُفن بها وتاريخ وفاته مجهول . « 1 »
وأردف السيّد العاملي قائلًا : قد سكن كربلاء مدّةً وعمل لنفسه أزج بها بأرض تسمى عقير ، وأوصى أن يُدفن فيه كما يظهر ممّا يأتي ، ثم عاد إلى جبل عامل وتوفّي فيها ، ولم يذكر أحدٌ ممّن ترجمه من الأوائل تاريخ ولادته ووفاته . . . الخ « 2 » .
وقال فيه الخونساريّ : هو العالم العادل ، الورع الأمين ، والثقة الأديب ، الماهر المتفننّ . . إلخ . « 3 »
وقال المامقانيّ : هو من مشاهير الفضلاء والمحدّثين ، والصلحاء والمتورّعين ، وكان بين زماني الشهيدين ( رحمة الله عليهما ) ، ووصفه في فهرست الوسائل بالورع ، وعدالته لا تحتاج إلى بيان . . . إلخ . « 4 »
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ، للسيد محسن الأمين ، ج 5 ، ص 336 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 336 .
( 3 ) روضات الجنّات ، للسيد محمّد باقر الخونساوي ، ج 1 ، ص 7 .
( 4 ) تنقيح المقال ، للمامقاني ، ج 1 ، ص 27 .