وضمن مشجّرة سادات كتابجي ذكر النسّابة المعاصر السيّد شهاب الدين المرعشّي نسب السيد أحمد أبو هاشم في المصحف الكريم المطبوع في طهران مراراً بطبعاتٍ مختلفة . وهناك الكثير من تلك الأدلّة الصريحة التي تثبت صحة هذا النسب الشريف .
أمّا مرقده فلا يقلّ عن المراقد والمزارات الأخرى أهميّةً ؛ حيث تعلوه قبّةٌ من القاشانيّ ، ويحيط به صحنٌ واسعٌ ، ويزور مثواه عددٌ كبيرٌ من عشائر كربلاء واسرها ، وكذلك من المدن المجاورة في مواسم الزيارات الخاصّة كلّ عام ، فتُنحر حواليه الذبائح ، وتُقدَّم القرابين وتُهدى النذور .
حصن الأخيضر
هو من الآثار المهمّة التي تبعد عن مركز المدينة حوالي 29 ميلًا ، أو ما يُقارب السبعة فراسخ بين كربلاء وشفاثة ، ويتكوّن من حصنٍ منيعٍ ذي ثلاثة قصورٍ متقاربةٍ يحيط بهنّ سورٌ عظيمٌ لم يبقَ منه غير الأنقاض . ومن المؤسف حقّاً أنّه لم يُعرف تاريخه على وجه التدقيق ؛ وذلك لعدم وجود كتابةٍ أو إشاراتٍ على جوانب القصر أو الحصن .
ولقد اختلفت آراء الباحثين حول زمن بناء الأخيضر ؛ فالمؤرّخون جمعون على أنّه من مباني العرب في العصر الإسلامي ، غير أنّهم اختلفوا في تاريخ البناء وفي العصر الذي بُني فيه ، ولكنّ الرأي الأرجح هو أنّه من الآثار العربية الإسلاميّة ، ومن عمارات المنتصف الثاني من القرن الثاني الهجريّ ؛ اعتماداً على نوعيّة الريازة العامة في البناء ، ودراسة اللقي التي عثر عليها خلال التحرّيات الأثرية في الموقع ؛ حيث إنّها كلّها تعود للفترة الزمنية المذكورة .