طرفاً آخر إلى المدينة سمّي بطرف ( العباسيّة ) ، مضافاً إلى ذلك أنّ محلّة العباسيّة نفسها قسّمت إلى قسمين يُعرفان بالعباسيّة الشرقيّة والعباسيّة الغربيّة ، فأصبحت بكربلاء اليوم ثمانية أطراف ( محلّات ) ، وهي :
1 - محلّة باب السلالمة : وسمّيت بهذا الاسم نسبة إلى العشيرة العربية المعروفة ب - ( السلالمة ) التي قطنتها ، وتقع إلى الشمال من مرقد الإمام الحسين ( ع ) .
2 - محلّة باب بغداد : وتقع إلى الشمال من مرقد العباس ( ع ) وهو الحيّ الذي يمرّ المسافرون منه إلى بغداد ، وتُعرف أيضاً ب - ( باب العلوه ) نسبة إلى وجود علوة لبيع الخضروات .
3 - محلّة باب الطاق : وتقع إلى الجهة الشماليّة الغربيّة من المدينة ؛ وسمّيت بذلك نسبة إلى وجود طاق السيّد إبراهيم الزعفرانيّ ، أحد رجالات كربلاء في حادثة نجيب باشا سنة 1258 ه .
4 - محلّة باب الخان : وتقع إلى الجانب الشرقيّ من المدينة ، وسمّيت بهذا الاسم نسبة إلى وجود خانٍ كبيرٍ كان قد أُقيم بالقرب من سور المدينة .
5 - محلّة المخيّم : تقع إلى الجنوب الغربيّ من المرقدين المقدّسين ، وسمّيت بذلك تيمّناً بوجود المخيّم الحسيني .
6 - محلّة باب النجف : تقع في قلب المدينة ، وتشمل الأماكن التي تفصل المرقدين المقدّسين ، وهو الحيّ الذي كان يمرّ المسافرون منه إلى النجف .
7 - محلّة العباسيّة : تقع إلى جنوب المدينة ، وقد اختطّت في عهد الوالي مدحت باشا ، وتُعرف بالجديدة ، وقسّمت إلى قسمين :
العباسيّة الشرقيّة : وهي التي تقع إلى شرق شارع العباس .
العباسيّة الغربيّة : وهي التي تقع إلى غرب شارع العباس .
وفي عام 1956 م أحدث متصرّف كربلاء ( حسين السعد ) : « حيّ الحسين » ويقع جنوب كربلاء ، ثمّ أخذت المدينة تتوسّع ويزداد عدد سكّانها فاستحدثت محلّاتٍ وأحياء أخرى ، وهي كما يلي :
تراث كربلاء — صفحة 170
مساهمون: سلمان هادي آل طعمة
ص١٧٠