هذا : أنّ آباءه كلهم على دين إبراهيم عليه السلام ، وولد كعب بن مرة الظاهر أنّهم كانوا كذلك ؛ لأنّ أباه أوصاه بالايمان ، وقد بقي بينه وبين عبد المطلب كلاب وقصيّ وعبد مناف وهاشم لم أظفر فيهم بنقل لا كذا ولا كذا » « 1 » ، انتهى .
وقال العلّامة ابن حجر في شرح الهمزية عند قوله :
لم تزل في ضمائر الكو * ن تختار لك الأمهات والآباء
لك أن تأخذ من كلام الناظم الذي علمت أنّ الأحاديث صرّحت به لفظاً في أكثره وسمى في كلّه : أنّ آباءه عليه السلام من آدم وحوا ليس فيهم كافر ؛ لأنّ الكافر لا يقال فيه : مختار ولا طاهر ولاكريم ، بل :
« إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ »
« 2 » وأيضاً قوله تعالى :
« وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ »
« 3 » على أحد التفاسير أنّ المراد من ساجد إلى ساجد » « 4 » ، انتهى من السنجاري .
هامش
( 1 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 424 - 426 .
( 2 ) التوبة : 28 .
( 3 ) الشعراء 219 .
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 426 .