مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على سيدنا محمد المصطفى ، وآله الطاهرين وعلى صحبه الأخيار المنتجبين .
إنّ بلاد الشَّام عموماً بقعة مقدسة بنصِّ كتاب الله في قوله تعالى مخاطباً بني إسرائيل :
( يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ . . . )
« 1 » ، وأرض مباركة لأنّ فيها المسجد الأقصى الذي كان مهبطَاً لرسول الله ( ص ) في إسرائه وقد جعله الله وما حولَهُ مباركاً في قوله تعالى :
( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ )
« 2 » .
فهذه البلاد ، هي مهد أغلب الأديان السماوية ، ولذا نرى انَّها تحتوي على عدد كبير من الأماكن التي تشرَّفت برفقة أحباب الله من الأنبياء والأولياء ، والذرية الطاهرة من آل بيت رسول الله ( ص )
هامش
( 1 ) المائدة : 21 .
( 2 ) الإسراء : 1 .