على طبيعته « 1 » .
قد ولد النبي يحيى ( ع ) من أبوين كبيرين في السن وذلك بقدرة إلهية ، فكان ( ع ) بشارة الله لزكريا ( ع ) ، وكان مخلصاً لله تعالى ، زاهداً في الدنيا ، وقد منحه سبحانه وتعالى منذ الصغر العلم والحكمة ، ( وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً ) « 2 » .
وكان ( ع ) منذ بلوغه إلى مرحلة الشباب عفيفاً وتقياً ، ويقوم بالعبادة والرياضة الروحية في المسجد الأقصى ، ويتجنب أهل الدنيا ، وعندما بعث النبي عيسى ( ع ) كان شاهداً على نبوته .
ويحيى بن زكريا ( ع ) ذبح بأمر ملك من بني إسرائيل اسمه ( سردوس ) كان يريد أن يتزوج بإحدى محارمه ( ابنة زوجته أو ابنة أخيه ) وكانت في غاية الجمال فمنعه النبي يحيى ( ع ) من ذلك فغضب الملك عليه فأمر بذبحه .
حكاية مقتل يحيى ( ع )
كان في بني إسرائيل ملك حاكم باسم « سردوس » وعلى قول « أحب » ، وكان لزوجته بنت في غاية الجمال ، وكانت هذه الزوجة ماكرة وخادعة وفاسدة ، ولذلك كانت تكافح أن لا يتزوج عليها زوجها ، ولأجل ذلك أرادت أن تنكح ابنتها منه ، فجاء إلى النبي
هامش
( 1 ) ابن كثير عن تاريخ ابن عساكر نقلًا عن الوليد بن مسلم ، عن زيد بن واقد الذي ينقل هذا الحديث .
( 2 ) مريم : 12 .