ونسبوا إليهم الأساطير ، فالكاتب ومَن على نحلته أولى بهذه ، فهذه كتبهم الحديثية والتاريخية مليئة بالمغالاة ، ولذلك قام غير واحد من علماء السنّة بوضع كتب حول الموضوعات الّتي هي أشبه بالأوهام والأساطير منها :
1 . « الموضوعات » لأبي الفرج عبد الرحمن الجوزي ( 510 - 597 ه ) ، وهو في ثلاثة أجزاء .
2 . « اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة » ، لجلال الدين السيوطي ( 848 - 911 ه ) .
3 . « تمييز الطيّب من الخبيث ممّا يدور على ألسنة الناس من الحديث » لعبد الرحمن الشيباني ( 866 - 944 ه ) .
4 . « سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة » لناصر الدين الألباني في خمسة أجزاء .
إلى غير ذلك من الكتب الّتي أشارت إلى جانب خاص من الموضوعات ، وما أُبرّئ كتب الشيعة من وجود الموضوعات فيها ، ولذلك أقدم غير واحد من المحقّقين « 1 »
هامش
( 1 ) من الكتب التي ألّفها علماؤنا لأجل تمحيص ما روي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام نذكر :
أ . الأخبار الدخيلة ، تأليف المحقّق محمد تقي التستري ( 1320 - 1415 ه ) .
ب . الموضوعات في الآثار والأخبار ، تأليف المحقّق هاشم معروف الحسني