بن مريم فلا هم منّا ولا نحن منهم . « 1 »
يلاحظ عليه : أنّ الحديث الّذي ذكره راجع إلى الغلاة المتسمّين بالتشيّع الذين هم ليسوا من الشيعة ولا الشيعة منهم . وأنّ روايات أئمة أهل البيت في ردّ الغلاة وطردهم كثيرة يقف عليها من له إلمام بكتب الحديث عند الشيعة ، فلو صحّ الحديث فإنّما المقصود به هم الذين ألّهوا علياً وبعض أولاده ، وأين هم من الشيعة الذين لا يعتقدون في نبي الإسلام وخلفائه من أهل بيته إلّاأنّهم عباد صالحون معصومون بنص الكتاب العزيز ، تستجاب دعوتهم فلا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم شيئاً إلّاما شاء اللَّه وأقدرهم عليه ؟
وهذه الرواية ونظائرها يُراد بها الفرقة الخطابية الذين لعنهم الإمام الصادق عليه السلام ، والفرقة المغيرية أتباع المغيرة بن سعيد العجلي وأضرابهم الذين أكل عليهم الدهر وشرب
هامش
( 1 ) آل البيت عليهم السلام وحقوقهم الشرعية : 32