وهو الذي جمعه ثم ذكرها هنا اختلاف أهل مكة والمدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة واختار ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست من السورة ، واعجب من ذلك احتجاجه بأنها لو كانت من نفس السورةلكان قد ذكر قبلها افتتاح . فيالله وياللعجب إذا كان القرآن مصونا من الزيادة والنقصان كما يقتضيه العقل والشرع ، فكيف يلزم ان يكون قبلها ما ليس فيها وكيف كان يجوز ذلك أصلا » . « 1 » 9 - العلامة الحلي ( م 726 ) يسئل عنه : ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا انه نقص منه شىءاو زيد فيه أو غير ترتيبه أم لم يصح عندهم شىءمن ذلك ؟ افِدْنا افادك الله من فضله وعاملك بما هو من أهله .
فأجاب : الحق انه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وانه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ؛ فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه وآله السلام المنقولة بالتواتر . « 2 » وقال أيضا : واتفقوا على أن ما نقل الينا متواتراً من القرآن فهو حجة . . . لأن النبي صلى الله عليه وآله كان مكلفاً بإشاعة ما نزل عليه من القرآن إلى عدد التواتر ليحصل القطع بنبوته في أنه المعجزة له ؛ وحينئذ لا يمكن التوافق على ما نقل مما سمعوه منه بغير تواتر ، وراوى
هامش
( 1 ) - نفس المصدر ص 193 .
( 2 ) - اجوبةالمسائل المهناوية ص 121 .