الروايات كثيرة عن أهل السنة . « 1 » ومن روى من الشيعة حول نزول القرآن على سبعة : إمّا أنه مجهول « 2 » وإمّا غال متهم في دينه « 3 » أو كان المقصود منه غير ما ذكره من تجويز اختلاف القراءات .
وأيضا فقد ورد في الروايات ما ينكر اختلاف القراءات مثل : ما رواه أحمد في مسنده : عن زربن حبيش عن ابن مسعود قال : « أقرأني رسول الله سورةالأحقاف فخرجت إلى المسجد فإذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأني فقلت من أقرأك فقال : رسول الله . قال : قلت : للآخر اقرأها ، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي فانطلقت بهما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : يا رسول الله هذان يخالفاني في القراءة فغضب وتعمَّر وجهه وقال صلى الله عليه وآله وسلم : انما أهلك من كان قبلكم الاختلاف ، قال زر : وعنده صلى الله عليه وآله وسلم قال : فقال : ان رسول الله يأمركم أن يقرأ كل رجل كما أُقرِئَ ، فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف . « 4 » فصريح الرواية نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الاختلاف في القراءة والغضب من ذلك ، ويتبين من الرواية ان الاختلاف لم يكن من ناحيةرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل
هامش
( 1 ) - آلاء الرحمن ، ص 30 و 31 عن المستدرك وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري وراجع البصائر والذخائر ص 130 عن أبي عبيدة ، ومجمع الزوائد ، ج 7 ص 153 .
( 2 ) - راجع البيان ص 195 .
( 3 ) -
( 4 ) - راجع مسند أحمد ج 1 ص 419 و 421 .