الفصل التاسع
فصل الخطاب والتحريف
ان بعض الذين يحبون خداع الناس يظهرون بان فصل الخطاب الذي ألف في تحريف الكتاب لميرزا حسين النوري الطبرسي كله وارد من طرق الشيعة وذكروا اثنين من أدلة النوري التي ترجع إلى أحاديث الشيعة في الظاهر ولم يذكروا عشرة من أدلته الأخرى التي ترجع تسعة منها إلى روايات أهل السنة « 1 » وها نحن نذكر أدلة النوري واحدا بعد واحد حتى يتبين للناس ان أكثرها منقول عن أهل السنة .
أما دليله الأول : فقد نقل الروايات التي رواها العامة وبعض من الخاصة ( الشيعة ) حول ان ما وقع في الأمم السالفة كبنى إسرائيل ، يقع في الأمة الاسلامية أيضا ، وذكر روايات الصحاح من أهل السنة في ذلك . وينتج من ذلك ان ما وقع في بني إسرائيل ومنها تحريف كتابهم ، هو واقع في أمتنا الاسلامية أيضا .
ومع غض النظر عن عدم صحة هذا الاستدلال لأن ما أشارت اليه
هامش
( 1 ) - الشيعة والقرآن لمؤلفه احسان الهى ظهير الذي انتخب من فصل الخطاب قسمه الأخير فقط لخداع الناس .