هذا الخلط ناشئ من جهلهم باعتقادات الشيعة الاماميةونعتقد انهم لم يميزوا هذا التميز من أجل ان يستفيدوا من ذلكفي هجمتهم على الامامية وهذا مما لا يليق بفكر سليم وعاقل مسلم .
وعلى هذا ، المسائل التي كانت جزءاً من بعض معتقدات الغلاة فلا تجوز نسبتها إلى الشيعة الإمامية ، ومسألة التحريف من هذا القبيل ، واعتقاد الغلاة بذلك كالسيارى أو أحمد بن محمد الكوفي أو غيرهما ، ونقلهم لبعض هذه الروايات ؛ يشير إلى أن ذلك كان من عقائدهم الغلاة ولا تصح نسبته إلى الامامية .
ولكن الجاهلين أو المغرضين قد نسبوا هذا القول إلى الشيعة من دون تفريق بين فرقهم من متقدميهم ومتأخريهم » . « 1 » ونحن نرى ان معظم هذه الروايات قد ورد من طريق الذين كانوا متهمين بالغلوّ والكذب في كتب رجاليىّ الشيعة .
والشاهد على أن التحريف منسوب إلى الغلاة هو ان الاعتقاد بذلك يوجد في بعض الغلاة الموجودين في النواحي ، المشهورين به « على اللّهى » . « 2 » والآن نجد بعض العلماء المشهور بأنهم من الامامية في بعض المناطق يميلون إلى بعض الغلاة كما في الهند والباكستان هم يكتبون
هامش
( 1 ) - البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 127 ، الخازن ، ج 1 ص 7 ، اعجاز القرآن للرافعي ، ص 185 ، تحت راية القرآن للرافعي ص 190 ، الانتصار للخياط المعتزلي ، الالمام ، ج 1 ص 33 .
( 2 ) - رك : كرمانشاهان وكردستان ج 1 ص 99 .