يقول كربان سيز في وصف الواقعة
قد جرت العادة أن يحتفل الشيعة كلّ عام بعيد الغدير في يوم الغدير في النجف الأشرف ، فخرج أهالي كربلاء من بلدتهم ، فانتهز الوهابيون فرصة غيابهم عن البلدة ، واقتحموها ، وهم حوالي اثني عشر ألف جندياً ولميكن في البلدة إلّا عدد قليل من الرجال المستضعفين ، قتلهم الوهابيون ، ولميُبقوا أحداً منهم حياً ، ويقدّر عدد الضحايا خلال يوم واحد بثلاثة آلاف ، وأما السلب فكان فوق الوصف ، ويقال إن مئتي بعير حملت فوق طاقاتها بالمنهوبات الثمينة ، فقد استولى الوهابيون على كل الكنوز ، والأموال ، وجردوا القبة من صفائح النحاس المطلية بالذهب . « 1 »
هامش
( 1 ) تاريخ البلاد العربية ، منير العجلاني ، : 126 . .