تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
البداوة وكانوا أعراباً ، إضافة إلى مناصرة آل سعود ، ودعمهم الفاعل . يقول جميل صدقي : لما رأى ابن عبد الوهاب ، أن قاطبة بلاد نجد بعيدون عن عالم الحضارة ، ولم‌يزالوا على البساطة ، والسذاجة في الفطرة ، وقد ساد عليهم الجهل ، حتى لم‌تبق للعلوم العقلية عندهم مكان ولا رواج ، وجد هنالك من قلوبهم ما هو صالح لأن تزرع فيه بذور الفساد ؛ مما كانت نفسه تنزع إليه ، وتمنيّه به من قديم الزمان ، وهو الحصول على رئاسة عظيمة ، ينالها باسم الدين ، فلم يجد للحصول على امنيّته طريقاً بين أولئك ، إلّا أن يدّعى أنّه مجدّد في الدين ، مجتهد في أحكامه ، فحمله هذا الأمر على تكفير جميع طوائف المسلمين ، وجعلهم مشركين ، بل أسوأ حالًا ، وأشد كفراً وضلالًا . « 1 » فعمد إلى
هامش
( 1 ) فقد كفّر المسلمين اليوم بقوله : « إنّ مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين . . . . » رسالة أربع قواعد ، : 4 . ط مصر . .