Skip to main content

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين — Page 66

Contributors:

P.66
إليهم إلّا لطلب القرب والشفاعة :
( الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى )
. « 1 » 3 - إنّه ( ص ) ظهر على قوم متفرقين في عبادتهم ، فبعضهم يعبد الملائكة ، وبعضهم الأنبياء والصالحين ، وبعضهم الأشجار والأحجار ، وبعضهم الشمس والقمر ، فقاتلهم ولم يفرق بينهم . 4 - إنّ مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين ، لأنّ أولئك يشركون في الرخاء ، ويخلصون في الشدة ، وهؤلاء شركهم في الحالتين لقوله تعالى :
( فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ) .
« 2 »
Footnote
( 1 ) زمر : 3 ( 2 ) العنكبوت : 65 ، الكلمات النافعة ، لابن عبد الوهاب ، وخمس رسائل : 407 . .