الاتفاق بينه وبين ابن سعود
ورد الشيخ الدرعية عام 1160 ، وكان أميرها بن سعود ، وتمّ الاتفاق بين الأمير والشيخ ، على غرار ما كان بينه وبين عثمان في العيينة ، فقد وهب الشيخ منطقة نجد وعربانها لابن سعود ، ووعده كثرة الغنائم الحربية التي تفوق ما يتقاضاه من الضرائب ، بشرط أن يدع لابن عبد الوهاب الحرية الكاملة فيما يراه من وضع الخطط لنشر دعوته .
يقول الرواة : إنَّ الأمير سعود بايع محمد بن عبد الوهاب على القتال في سبيل الله ومعلوم أنهما لم يفتحا بلداً غير مسلم في الشرق أو في الغرب ، وإنما كانا يغزوان ويحاربان المسلمين الذين لم يدخلوا في طاعة ابن سعود ، ولأجل ذلك قال الأمير لابن عبد الوهاب : أبشر بالنصر لك ولما أمَرتَ به ، والجهاد على من خالف التوحيد ،