قال سبحانه :
( وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ )
« 1 »
( إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ )
« 2 » .
النموذج الثاني : مصلحة التفرقة بين المسلمين
يرى ابن تيمية تبعاً لما يدعي وجودهم من الفقهاء أن مصلحة التفرقة بين مذاهب الأمة الاسلامية ترجح على مصلحة فعل المستحب ، فلو دارالأمر بين فعل ما هو ثابت استحبابه ، وبين أن لا يتميز الشيعي من السني ولو بترك هذا المستحب ، فترك المستحب أولى ! ! ! كما قال :
ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعاراً لهم - أي للشيعة - فإنه وإن لميكن الترك واجباً لذلك ، ولكن في إظهار ذلك مشابهة لهم فلا يتميز السني من الرافضي ، ومصلحة التميز عنهم لأجل
هامش
( 1 ) إبراهيم : 30
( 2 ) شعراء : 98 . .