فاستسلم رجاله ، وخضعت الواحة لآل سعود ، فأرسل عبد العزيز ، ناصر بن سعود إلى الشيخ مبارك ، يبشره بالانتصار ، وطلب منه المساعدة ، ثم بنى سوراً حول الرياض ، واستمرت مساعدات الكويت ، فصار هذا حاكم الرياض ، وهو ابن 22 سنة ، وظل أبوه مستشاراً وحاكماً على المسلمين .
تحالف عثماني سعودي
اتصلت الدولة العثمانية عبر الشيخ مبارك ، أمير كويت بعبدالعزيز ، وطلبت منه ، إرسال أبيه ، لمفاوضة والي البصرة ، فتم الاتفاق عام 1322 ه ، على استمرار سيطرة عبد العزيز على مناطقه ، بوصف انه موظف عثماني برتبة قائم مقام ، وتعهد العثمانيون بمنع آل الرشيد عن التدخل في شؤون امارة آل سعود . « 1 »
هامش
( 1 ) تاريخ العربية السعودية ، : 215 ، فاسيليف . .