Skip to main content

الوهابية دعاوي وردود — Page 162

Contributors:

P.162
وتأويل الحديث ، هو ان الغالب من أمر الحمام قذارة المكان ومن أمر المقابر اختلاط تربتها بصديد الموتى ولحومها . فالنهي لنجاسة المكان ، فإن كان المكان طاهراً فلا بأس » « 1 » . هل يبقى مجال للوهابيين بعد هذه الفتاوى والآراء الصريحة أن يتّهموا من يصلّي في المشاهد والمقابر ، بالشرك والكفر ، وانه يريد عبادة صاحب القبر ؟ ! وقد صلّى أنس بن مالك والحسن البصري بين المقابر ! !
Footnote
( 1 ) - شرح السنة ، للبغوي 2 : 398 .