ودنو من الساعة ، وقرب من الأجل ، مَن يطع اللَّه ورسوله فقد رشد ، ومَن يعصهما فقد غوى وفرط وضلّ ضلالًا بعيداً ، وأوصيكم بتقوى اللَّه ، فإنّه خير ما أوصى به المسلمُ المسلمَ : أنْ يحضّه على الآخرة ، وأن يأمره بتقوى اللَّه ، فاحذروا ما حذّركم اللَّه من نفسه ، ولا أفضل من ذلك نصيحة . . . » « 1 » إلى آخر الخطبة .
وكان هذا المسجد يسمى بمسجد عاتكة « 2 » فترة من الزمن .
وكذلك أُطلق عليه سابقاً مسجد الوادي ؛ لأنه يقع في بطن وادي رانوناء « 3 » . كان هذا المسجد صغير الحجم ، ثمّ وسّع عام 1412 ه توسعة كبيرة وجميلة .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 394 - 395 .
( 2 ) تاريخ المدينة المنوّرة 1 : 68 ؛ وتاريخ معالم المدينة : 115 .
( 3 ) تاريخ معالم المدينة : 115 - 116 .