والأُخرى شمالية لوداع المسافر إلى الشام ، وهذه الأخيرة أُزيلت لتوسعة مَيدان ملتقى طريقي سيد الشهداء وسلطانه .
وقد خُلّدت ثنيات الوداع لورودها في نشيد الأنصار عند استقبالهم النبي صلى الله عليه وآله حينما قَدِم للمدينة مهاجراً ، وهو تعبير حيّ لفرحتهم به ، ومطلع هذا النشيد :
طلع البدر علينا * مِن ثَنيّات الوداع « 1 »
ويظهر أنّ سبب تسميتها بثنية الوداع ، أنّها كانت موضع توديع المسافرين من تلك الجهة قبل هجرة المصطفى صلى الله عليه وآله « 2 » .
هامش
( 1 ) الدرّ الثمين : 123 - 124 ، وسنذكر بقية الأبيات عند حديثنا عن مسجد بنات النجار .
( 2 ) تاريخ معالم المدينة : 125 .