واحد فقط ، وهو الذي فيه المحراب ، وأنّه رأى مسجداً حديثاً وظنّه هو ، والواقع أنّ المسجد الذي بُني بناءً حديثاً هو مسجد عبد اللَّه المفوز ، وسألتُ أحد ساكني المحلة قديماً بقولي : هل كان مكان هذا المسجد ( مسجد عبد اللَّه المفوز ) بناءً قديماً من الحجر ؟ فكان جوابه : بعدم وجود أيّ حجر في مكانه ، وأنّ أصله أرض بيضاء .
وسبب تسميته بمسجد الفسح قيل : « 1 » إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله صلّى فيه بعد انتهاء معركة أُحد صلاتي الظهر والعصر جلوساً ، وصلّى الصحابة معه جلوساً ، وذلك لما أُجهدوا من الجراح ، ونظراً لضيق مساحته لم يجد بعضهم محلًا للصلاة فيه فنزل قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
هامش
( 1 ) الدرّ المنثور : 178 .