أنّه قُبض ، فلما نهض من سجوده أخبر بقوله : « إنّ جبريل أتاني فقال :
مَن صلّى عليك من أمتك صلّى اللَّه عليه عشراً ، ورفعه بها عشر درجات » « 1 » .
ثم أُطلق على هذا المسجد اسم البحير ، وهو اسم لبستان كان المسجد يقع في طرفه « 2 » ، وتدارك النسيان هذا الاسم ، وأصبح الآن يُعرف بمسجد أبي ذر ، ولعلّه سمي بذلك نسبة لاسم الشارع الذي يقع المسجد في نهايته ، واللَّه أعلم .
هامش
( 1 ) أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 2 : 267 ح 3983 .
( 2 ) الدر الثمين : 170 .