التَّمارِين :
أوَّلًا : أجِب عَنِ الأسئِلَة التّالِيَة :
1 - كَمْ ساعةً اسْتَغْرَقَتْ مُعامَلَةُ المَطارِ وَتَفْتِيشُ الحَقائِبِ لِجَوادٍ وَزَوْجَتِهِ ؟
2 - كَيْفَ امْكَنَ لِجوادٍ انْ يَصْرِفَ صَكَّ المُسافِرين فِى وَقْتٍ لَمْ يَحْمِلْ فِيهِ جَوازَ سَفَرِهِ ؟
3 - ايْنَ وَجَدَ جَوادٌ جَوازَ سَفَرِهِ بَعْدَ فِقْدانِهِ ؟ وَكَيْفَ وَجَدَهُ ؟
4 - ما سَبَبُ عَدَمِ انْتِشارِ البُنوكِ اللّارِبَوِيَّةِ فِى العالَمِ الاسلامِىّ ؟
5 - ماذا كانَتْ مُعامَلَةُ المُراجِعِ فِى ( الحِوار الثّانِى ) ؟ وَهَلْ أَكْمَلَها قَبْلَ خُروجِهِ مِنَ البَنْكِ ؟
ثانِياً : يُقرأُ النَّصُّ التّالى ثُمّ يُجابُ عن الاسئِلةِ أدناه :
تَعلَمُ يا أخي أنى تَزَوَّجْتُ قَبْلَ انتِصارِ الثَّورةِ الاسلامِيَّةِ بِفتاةٍ جامعيَّةٍ ، وَلكنْ كانَتْ ذاتَ ثَقافةٍ أوربيَّةٍ ، فكانت طَلِباتُها لا تنتهى أبداً ، خاصَّةً عِندما تَعْلَمُ انَّ الصَّكَّ قَدْ وَصَلَ إلى يَدِ زَوْجِها ، فتَظَلُّ تنتظرُ - على أحرَّ مِنَ الجَمْرِ - صَرفَهُ ، وتسأَلُ مِراراً عن وقتِ ذَهابِى إلى المَصرِف .
ذهبتُ اليومَ لاصرفَهُ ، انْتَظَرْتُ في صفٍ طويلٍ مدَّةَ خَمسينَ دَقيقةً حتّى صَرَفْتُ الصّكَّ .
امّا زَوْجَتى فانَّ مُدَّةَ خَمْسِ دَقائِقَ كافيةٌ لها لِصَرْفِ مبلغِ الصَّكِّ في شِراءِ حوائِجها ، بينما زوجةُ صديقِى المؤمنةُ ذاتُ الثقافةِ الإسلاميَّةِ توفِّرُ بَعْضَ ما تأخُذُهُ منْ زَوجَها شهرياً وتدَّخرُهُ في صُندوقِ التّوفيرِ ، فإذا احتاجَ زَوجُها