Skip to main content

الآحاد والمثاني — Page 224

Contributors:

P.224
رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم قام إلى ظل شجرة فقعد فيه فقام إليه عيينة بن بدر يطلب دم عامر بن الأضبط وهو سيد قيس فجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوم عامر بن الأضبط هل لكم أن تأخذوا الآن خمسين بعيرا وإذا رجعنا إلى المدينة خمسين بعيرا فقال عيينة بن بدر لا أدعه حتى أذيق نسائه من الحزن ما ذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له مطر نصف يعني كهل من الرجال فقال يا رسول الله ما أجد لهذا القتل مثال في غرة الاسلام إلا كغنم وردت فرميت أولاها أخراها أسنن اليوم وغير غدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقومه هل لكم أن تأخذوا خمسين بعيرا وإذا رجعنا إلى المدينة خمسين بعيرا فلم يزل بهم حتى رضوا بالدية فقال قوم محلهم بن جثامة تعال حتى يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل ضرب اللحم في حلة قد تهيأ فيها للقتل فقعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا تغفر لمحلم اللهم لا تغفر لمحلم ثلاثا فقام وأنه ليتلقى دموعه بطرف ثوبه قال بن إسحاق فزعم لي قومه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر له بعد ذلك