تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وَقَبائِلِ الْمَلآئِكَةِ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ ، وَأَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ والشَّرَابِ بِتَقْدِيْسِكَ ، وَأسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أطْبَاقِ سَمَاوَاتِكَ ، وَالّذينَ عَلَى أرْجَآئِهَا إذَا نَزَلَ الأمْرُ بِتَمَامِ وَعْدِكَ ، وَخزّانِ الْمَطَرِ وَزَوَاجِرِ السَّحَابِ ، وَالّذِي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ الرُّعُوْدِ ، وَإذَا سَبَحَتْ بِهِ حَفِيفَةُ السّحَابِ الْتَمَعَتْ صَوَاعِقُ الْبُرُوقِ ، وَمُشَيِّعِيْ الْثَلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَالْهَابِطِينَ مَعَ قَطْرِ الْمَطَر إَذَا نَزَلَ ، وَالْقُوَّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرّيَاحِ ، وَالمُوَكَّلِينَ بِالجِبَالِ فَلا تَزُولُ ، وَالَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ مَثَاقِيلَ الْمِياهِ ، وَكَيْلَ مَا تَحْوِيهِ لَوَاعِجُ الأمْطَارِ وَعَوَالِجُهَا ، وَرُسُلِكَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إلَى أهْلِ الأرْضِ بِمَكْرُوهِ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْبَلاءِ ، وَمَحْبُوبِ الرَّخَآءِ ، والسَّفَرَةِ الْكِرَامِ البَرَرَةِ ، وَالْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ ، وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَأعْوَانِهِ ، وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ، وَرُومَانَ فَتَّانِ الْقُبُورِ ، وَالطَّائِفِينَ بِالبَيْتِ الْمَعْمُورِ ، وَمَالِكٍ ، وَالْخَزَنَةِ ، وَرُضْوَانَ ، وَسَدَنَةِ الْجِنَانِ وَالَّذِيْنَ