كَرَمُكَ وَلا يُطِيقُها إلَّانِعَمُكَ : سَلامَةً أَقْوى بِها عَلَى طاعَتِكَ وَعِبادَةً أَسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ ، وَسَعَةً فِي الْحالِ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الْخَوْفِ بِأَمْنِكَ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ فِي حِصْنِكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَل تَوَسُّلِي بِهِ شافِعَاً يَوْمَ الْقِيامَةِ نافِعاً ، إنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 280
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٨٠