عَدَمِ الإمْلَاقِ ، وَسُقْ إلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الأرْزَاقِ ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَمَدَانِيَ الأخْلَاقِ ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الكُفْرِ وَدَوَاعِي النِّفَاقِ ، حَتَّى يَكُوْنَ لَنَا فِيالْقِيَامَةِ إلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً ، وَلَنَا فِي الدُّنْيا عَنْ سَخَطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً ، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلَالِهِ وَتَحْرِيم حَرَامِهِ شَاهِداً .
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍوَآلِهِ ، وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ ، وَجَهْدَ الأنِينِ ، وَتَرادُفَ الْحَشَارِجِ إذَا بَلَغَتِ النُّفُوسُ التَّراقِيَ ، ، وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ ، وَرَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ ، وَدَنا مِنَّا إلَى الآخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلَاقٌ ، وَصَارَتِ الأعْمَالُ قَلَائِدَ فِي الأَعْنَاقِ ، وَكَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأوَى إلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلَاقِ . أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 180
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٨٠