205 . لك الحمدُ حتّى ترضى وبعد الرضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك 85
206 . لك العتبى لك العتبى حتّى ترضى 85
207 . لو أصبتُ له حملة 177
208 . لو عرفتُم اللهَ حقَّ معرفتِهِ لزالت لدعائِكُم الجبال 57
209 . ليخشع لله قلبك ، فمن خشع قلبه خشعت جميع جوارحه 66
210 . ليدفع بالدعاء الأمر الذي عَلِمَهُ أن يُدعى له فيستجيب 112
211 . ليس من باب يقرع إلا يوشك أن يفتح لصاحبه 38
212 . ما أقلَّ مراقبته لله واستحياءه منا ! 104
213 . ما أنعم الله على عبد مؤمن نعمةً 223
214 . ما عُبد الله عزَّ وجلَّ بشيء مثل البداء 166
215 . ما عرفناك حقّ معرفتك 88
216 . ما عرفني عبد إلا خشع لي ، وما خشع لي عبد إلا خشع له 67
217 . ما عُظِّمَ الله عزَّ وجلَّ بمثل البداء 166
218 . ما قلتُ ، ولا قال القائلون قبلي مثل : لا إله إلا الله 224
219 . ما كان اللهُ ليفتحَ بابَ الدعاءِ ويُغلقَ عليه بابَ الإجابة 21
220 . ما كان على هذا الرجل أن يسألني سؤال عجوز بني إسرائيل 37
221 . ما كلَّم رسول الله صلى الله عليه وآله العباد بكُنه عقله قط 177
222 . ما لك والحقيقة 178
223 . ما من أحد ابتلي 173
224 . ما من رهط أربعين رجلًا اجتمعوا فدعوا الله في أمر إلا 74
225 . ما من شيء أفضل عند الله من أن يُسأل ويُطلب ممَّا عنده 47 . 140
الدعاء إشراقاته ومعطياته — صفحة 253
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٥٣