وعندئذ سوف تفهم قول الصادقَين ( عليهما السلام ) : «
ما عُبد الله عزَّ وجلَّ بشيء مثل البداء
» « 1 » ، و «
ما عُظِّمَ الله عزَّ وجلَّ بمثل البداء » « 2 » ،
وللملازمة والصنوية نقول : ما عُبد الله عزّ وجلَّ بشيء مثل الدعاء ، وما عُظِّمَ الله عزَّ وجل بمثل الدعاء .
إشراق
إنَّما العوالم تجلِّيات لقدرته ، مُشيرة كالمرآة لحضرته ، فالصورة صورة مُلكٍ وملكوتٍ وجبروتٍ ، ولا حاضرَ إلا اللاهوت ، تفيضُ من قُدسه الآيات ، لتحكي قبساً ممَّا تنطوي عليه الذات ، هذا ، ثمَّ هذا .
هامش
( 1 ) أُصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 146 ، الحديث : 1 .
( 2 ) المصدر سابق : ج 1 ، ص 146 ، في ذيل الحديث الأول .