9 . أيوب بن نوح بن درّاج
روى الشيخ في غَيبته عن عمرو بن سعيد المدائني ، قال :
كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام إذ دخل عليه أيوب بن نوح ووقف قُدّامه ، فأمره بشيء ثم انصرف . « 1 »
10 . علي بن جعفر الهُماني
قال الشيخ الطوسي في الفصل الّذي عقده لبيان وكلاء الأئمة عليهم السلام : كان فاضلًا مرضياً من وكلاء أبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام . ثم نقل أنّه حج أبو طاهر من بلال فنظر إلى علي بن جعفر وهو ينفق النفقات العظيمة ، فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد عليه السلام فوقّع في رقعته :
قد كنا أمرنا بمائة ألف دينار ، ثمّ أمرنا له بمثلها فأبى قبوله ( قبولها ) إبقاءً علينا ، ما للناس والدخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه ، قال : ودخل على أبي الحسن العسكري عليه السلام فأمر له بثلاثين ألف دينار . « 2 »
هامش
( 1 ) . غيبة للطوسي : .
( 2 ) . الغيبة للطوسي : 350 برقم 308 ؛ بحار الأنوار : 50 / 220 .