تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

1 - « واتمّوا الحج والعمرة للَّه » « 1 »

فضلهما في روايات العترة أقول : كفى في فضلهما واجباً ومندوباً ما وردت عن العترة الطاهرة عليهم السلام من وفود العبد على سيّده ، ونزوله في بيته ، ومحل ضيافته وأمنه ، فعن الصادق عليه السلام : الحاج والمعتمر وفد اللَّه ، إن سألوه أعطاهم ، وإن دعوه أجابهم ، وإن شفعوا شفعهم ، وإن سكتوا ابتدأهم - ويعوّضون بالدرهم ألف درهم « 2 » . وفي حديث ، مَن أمّ هذا البيت وهو يعلم أنّه البيت الذي أمره اللَّه به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمناً في الدنيا والآخرة « 3 » . وعن علي أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد دنياً وآخرة فليؤم هذا البيت ، ما أتاه عبد فسأل اللَّه دُنياً إلّا أعطاه منها ، أو سأله آخرة إلّا ذخر له منها « 4 » . وعنه عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أيّها الناس عليكم بالحج والعمرة . فتابعوا بينهما فإنّهما
هامش
( 1 ) البقرة / 196 ( 2 ) الوسائل / ج 8 ص 68 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) المستدرك / ج 2 ص 8 .
الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 15 | الشيخ علي افتخاري الگلپايگاني