1 - « واتمّوا الحج والعمرة للَّه » « 1 »
فضلهما في روايات العترة
أقول : كفى في فضلهما واجباً ومندوباً ما وردت عن العترة الطاهرة عليهم السلام من وفود العبد على سيّده ، ونزوله في بيته ، ومحل ضيافته وأمنه ، فعن الصادق عليه السلام : الحاج والمعتمر وفد اللَّه ، إن سألوه أعطاهم ، وإن دعوه أجابهم ، وإن شفعوا شفعهم ، وإن سكتوا ابتدأهم - ويعوّضون بالدرهم ألف درهم « 2 » .
وفي حديث ، مَن أمّ هذا البيت وهو يعلم أنّه البيت الذي أمره اللَّه به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمناً في الدنيا والآخرة « 3 » .
وعن علي أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد دنياً وآخرة فليؤم هذا البيت ، ما أتاه عبد فسأل اللَّه دُنياً إلّا أعطاه منها ، أو سأله آخرة إلّا ذخر له منها « 4 » .
وعنه عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أيّها الناس عليكم بالحج والعمرة . فتابعوا بينهما فإنّهما
هامش
( 1 ) البقرة / 196
( 2 ) الوسائل / ج 8 ص 68 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المستدرك / ج 2 ص 8 .