لا تناله الأوهام فتقدّره ، ولا تتوهّمه الفِطنُ فتصوّره 77
لا جسم ولا صورة ، وهو مجسّم الأجسام ومصوِّر الصور 204
لا ديانة إلّا بعد المعرفة ، ولا معرفة إلّا بالإخلاص 111 ، 312
لا في إبانته عن الخلق ضيم إلّا بامتناع الأزليّ أن يثنى 113
لا يتوهّمون ربّهم بالتصوير ، ولا يُجرون عليه صفات 77
لا يُحَدّ ولا يحسّ ولا يجسّ ولا يمسّ ، ولا يحيط به شيء 170
لا يُدرك بوَهم ، ولا يُقدَّر بفهم ، . . ولا يُحدّ بأينٍ 104
لا يردّ القدر إلّا الدّعاء ، ولا يزيد في العمر إلّا البرّ 232
لا يُشمل بحَدٍّ ولا يُحسَب بعدٍّ ، وإنّما تحُدّ الأدواتُ أنفسَها 104
لا يُنظر بعين ، ولا يُحَدّ بأين ، ولا يُوصف بالأزواج 78
لا ينفع الحذر من القدر ، ولكنّ الله يمحو بالدعاء 232
لافترق الصانع من المصنوع ، والحادّ من المحدود 323
لأقرنَّ عينيك بتفسيرها ، ولأقرنّ عين أمّتي بعدي بتفسيرها 231
لكن لابدّ من الخروج من جهة التعطيل والتشبيه 85
لم يزل الله جلّ وعزّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم 315
لم يزل الله عالماً بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء 222
لم يزَل عالماً بالمكان قبل تكوينه كعلمه 223
لم يزُل مع الزائلين 380
لم يُطلِع العقول على تحديد صفته ، ولم يحجبها عن واجب معرفته 84
لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر ، أدركتَ الأبصار 78
له أطيط كأطيط الرَّحل الجديد 97 ، 159 ، 206 ، 344 - 348 ، 350 ، 373
لو علم النّاس ما في القول بالبداء من الأجر ، ما فتروا 225
لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنّا مرتفعاً 85 ، 87
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 485
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٨٥