پرش به محتوای اصلی

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحه 107

پدیدآورندگان:

ص۱۰۷
وبما أن مسألة التبرك والتوسل صارت ذريعة لرمي جماهير غفيرة من المسلمين بتهمة البدعة والشرك فلم أجد بداً من إيضاح الموضوع ، لعل اللَّه يحدث بعد ذلك أمراً . وربّما يوجد في الجيل المعاصر من يؤثر الحق على التعصب المقيت والتقليد الأعمى . وها نحن نذكر خلاصة كلام المفتي في مقاطع مختلفة ، ثم نعرج عليه بالتحليل والدراسة .

1 . التبرك بالآثار

فرّق الشيخ المفتي في رسالته بين التبرك بما مسّ جسده صلى الله عليه وآله وسلم فافتى بجوازه وما لم يمس جسده فافتى بانّه بدعة لا أصل لها ، فقال : فأما التبرك بما مسّ جسده - عليه الصلاة والسلام - من ماء وضوء اوعرق أو شعر ونحو ذلك ، فهذا أمر معروف وجائز عند الصحابة - رضي اللَّه عنهم - وأتباعهم بإحسان ، لما في ذلك من الخير والبركة . وعلى هذا أقرّهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فامّا التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك ونحوها في المسجد الحرام أو المسجد النبوي فبدعة لا أصل
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحه 107 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )