إلى النطق بها ، وعلى رأسهم الجاهلي أبو سفيان عميد الأمويّين ، نطقوا بهذه الشهادة صيانةً لدمائهم ، وحفظاً على أرواحهم .
إنّ النطق بالشهادتين هو المعيار في دخول الإنسان في حضيرة الإسلام ، وتجري عليه جميع أحكامه من العقود والإيقاعات ، والواجبات والمحرّمات ، ومن حقوقه التي يتمتّع بها :
1 - حرمة دمه
إنَّ الإسلام أسدى على معتنقيه صيانة دمائهم ، فلا يجوز سفكها إلّا بالحقّ ، ويكون مهدور الدم إذا اقترف ما يلي :
قتل النفس المحترمة
إذا تعدّى الإنسان المسلم على شخص مُصان دمه فقتله ، فإنّه يقتصّ منه إن أراد وليّ الدم القصاص منه ،