تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
سُؤْلِي وَمُنْيَتِي ، فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً ، وَلا أَرى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً ، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنابَةِ إِلَيْكَ ، وَعَنَوْتُ بالِاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ ، فَإِنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ، وَإِنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ، فَوا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضاحِي ، وَوالَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِراحِي ، أَسْأَ لُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ ، وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ ، أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقاتِ الْجَرائِرِ ، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ ، وَلا تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ ، وَلا تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ ، إِلهِي ظَلّلْ عَلى ذُنُوبِي غَمامَ رَحْمَتِكَ ، وَأَرْسِلْ عَلى عُيُوبِي سَحابَ رَأْفَتِكَ ، إِلهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلاّ إِلى مَوْلاهُ ، أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِواهُ ، إِلهِي إِنْ كانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَإِنّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النادِمِينَ ، وَإِنْ كانَ الاسْتِغْفارُ مِنَ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 99 | مركز أبحاث الحج