فالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، يعتبر الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والأرض ، حيث يقول صلى الله عليه وآله :
« الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض » « 1 » .
وقد بشّر اللَّه سبحانه عباده باستجابة الدعاء إذا توجّهوا إليه بإخلاص ، قال تعالى :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
« 2 » .
والزيارة في الإسلام - سيّما في الفكر الشيعي - تحظى بأهمّية خاصّة ومكانة عالية ، لأنّها تستبطن مزيداً من العطاءات العقائديّة والتاريخيّة والتربويّة التي تشدّ الأمّة إلى عقيدتها وتاريخها وقادتها الرساليّين .
وفي الوقت الذي تعتبر الزيارة ذات أهمّية بالغة من
هامش
( 1 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 468
( 2 ) - البقرة : 186 .