تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وَالْعِفافَ وَالْغِنى ، الّلهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْراً مِما تَقُولُ ، الّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ رِضاكَ وَالْجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنارَ وَما يُقَرِّبُنِي إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، الّلهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنا ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنا ، وَفِي كَنَفِكَ وَإِنْعامِكَ وَعَطائِكَ وَإِحْسانِكَ أَصْبَحْنا وَأَمْسَيْنا ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلا قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَالْآخِرُ فَلا بَعْدَكَ شَيْءٌ ، وَالظاهِرُ فَلا شَيْءَ فَوْقَكَ ، وَالبْاطِنُ فَلا شَيْءَ دُونَكَ ، نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَلْسِ وَالْكَسَلِ وَعَذابِ الْقَبْرِ ، وَفِتْنَةِ الْغِنى ، وَنَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ ، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ وَتَكَرَّمْ وَتَجاوَزْ عَما تَعْلَمُ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ ما لا نَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ .
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ، وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ .