عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ، ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً ، لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَلا نَعْبُدُ إِلّا إِياهُ ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ .
وعند المروة يقرأ هذه الآية :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ، وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ .
دعاء الشوط الثاني ( من المروة إلى الصفا )
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَللَّهِ الْحَمْدُ ، لا إِله إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْأَحَدُ ، الْفَرْدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِرْهُ تَكْبِيراً ، الّلهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ :