تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَداءُ الْمُؤْمِنُونَ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَهْلَ بَيْتِ الْإِيمانِ وَالتَّوْحِيدِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ دِينِ اللَّهِ وَأَنْصارَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ، أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتارَكُمْ لِدِينِهِ وَاصْطَفاكُمْ لِرَسُولِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ جاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَنَصَرْتُمْ لِدِينِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ، وَجُدْتُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دُونَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنْ نَبِيِّهِ وَعَنِ الْإِسْلامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ الْجَزاءِ ، وَعَرَّفَنا فِي مَحَلِّ رِضْوانِهِ وَمَوْضِعِ إِكْرامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ حِزْبُ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللَّهَ ،